ابن رشد
166
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
وأما ما بعد العشرين فالتأثير « 1 » فيها عندهم للأسابيع دون الأرابيع ، والأسابيع يعدها جالينوس فيما بعد العشرين إلى الأربعين في الاشتراك ، والانفراد « 2 » على ما يعدها قبل في العشرين الأول ، ثم ليس يظهر عنده « 3 » بحران محسوس فيما بعد الأربعي ، ن في مرض من الأمراض الحادة ، وإنما تصل الأمراض الحادة « 4 » ببحارينها إلى الأربعين من قبل ما يعتري فيها من النكس ، وقد تأتي بحارين في الأمراض المزمنة « 5 » في الأربعة الأشهر ، وفي الأكثر من ذلك ، والأمراض المزمنة « 6 » تأتي بحارينها في أشهر السنة على نسبة إتيان بحارين الأمراض الحادة في أيام الشهور ، وربما أتت البحارين في الأعوام . 641 - وهذه تجري على أدوار * لأنها « 7 » محكمة الأقدار « 8 » يقول : وهذه التي تكون في الأرابيع هي التي تجري على أدوار محدودة « 9 » ، أعني أنها أتم نظاما لكونها تابعة لحركة القمر الرابوعية . 642 - وغير هذه فلا دور له * لأمر أعماه « 10 » بما أشكله يقول : والتي في الأفراد ليس لها من النظام ما لهذه ، لأن علتها عند جالينوس تكاد أن تكون هي المواد « 11 » لكن جرت مجرى الأرابيع لقربها منها ، والأمر الذي أعماه وأشكله لعله يريد به « 12 » طبيعة المادة الفانية « 13 » للنظام الذي تفعله « 14 » الكواكب فيما هاهنا « 15 » بتسخير باريها « 16 » سبحانه « 17 » ( 85 / أ ) . 643 - وما لها نضج ولا إنذار * بلى وفي أعراضها أخطار 644 - وهذه ليست بباحويه * إلا بما نكسته « 18 » رديه
--> ( 1 ) ت : والتأثير . ( 2 ) أ : الأفراد . ( 3 ) ت : عند . ( 4 ) ت : - وإنما تصل الأمراض الحادة . ( 5 ) ت : - وقد تأتي بحارين في الأمراض المزمنة . ( 6 ) ت : - المزمنة . ( 7 ) أ : لكنها . ( 8 ) أ : المقدار . ( 9 ) ت : محمودة . ( 10 ) أ : أغماه . ( 11 ) ت ، م : المراد . ( 12 ) ت : - به . ( 13 ) م : العامة . ( 14 ) ت : النظام التي تفعلها . ( 15 ) ت : + هي ، م : فيما هنا . ( 16 ) ت : ربها . ( 17 ) م : + وتعالى لا رب غيره ولا معبود سواه ، ج : + وتعالى . ( 18 ) ت : لأنها منكسة .